بدِينِكَ لا تُباهِ وكنْ بصيرا
فأنتَ سُقِيتَهُ طفلًا صغيرا
ولا فضلٌ لمخلوقٍ بهذا
ولو في قومِهِ كان الأميرا
تُسمّى " أحمدًا " إنْ جئتَ مِنْ والدٍ
يدعى "حسينًا " أو" بشيرا "
وتدعى" بولسًا " لو أنَّ مَنْ قد
أتى بكَ والدٌ سمَّوهُ "بييرا "
وقُلْ :كلُّ المذاهبِ رائعاتٌ
وفيها لا تقُلْ قولًا مريرا
فربُّكَ أبدعَ الإنسانَ حُرًّا
ويبقى ربُّكَ القاضيْ القديرا