وأحوى الطرفِ أحورُ ذو دَلالٍ
تولَّعَ بالتجني وبالعكوسِ
تودُّ الشمسُ تلثمُهُ ويُومي
للثمِ يدي لدى ختمِ الدروسِ
فقلتُ الحقُّ لثمٍ لثغري
لما يملي عليكَ من الطروسِ
فقال نعم عدولي عنه ظلمٌ
وإن الظلمَ من شيمِ النفوسِ
ولستُ أرى ببوسِ الثغرِ بأساً
ولكن ربما أدى لبوسي