ستٌّ وخمسونَ قد مرَّتْ ولم أزَلِ
أقولُ ما لم يقُلْ مجنونُ في الغزَلِ
لكنّني لم أقُلْ من ذاكَ ماجنَهُ
ولا الذي فيه ما يدعو إلى الخجلِ
فإن وصفتُ عيوناً قلتُ آسِرَتي
وإن وصفتُ شفاهاً قلتُ كالعسلِ
بالرغم من شيمةِ الدنيا وديدنها
فلم أكن عن مآسيها بمنعزلِ
ماأروعَ الحبَّ والاخلاصَ،مااجتمعا
الّا وكانا جمالَ الروحِ في الرجلِ