نَخشى السَعيرَ وَدُنيانا وَإِن عُشِقَت
مِثلُ الوَطيسِ تَلَظّى مِلؤُهُ سُعُرُ
ما زِلتُ أَغسِلُ وَجهي لِلطَهورِ بِهِ
مُسياً وَصُبحاً وَقَلبِيَ حَشوُهُ ذُعُرُ
كَأَنَّما رُمتُ إِنقاءً لِحالِكِهِ
حَتّى اِتَّقاني بِصافي لَونِهِ الشَعَرُ
نَخشى السَعيرَ وَدُنيانا وَإِن عُشِقَت
مِثلُ الوَطيسِ تَلَظّى مِلؤُهُ سُعُرُ
ما زِلتُ أَغسِلُ وَجهي لِلطَهورِ بِهِ
مُسياً وَصُبحاً وَقَلبِيَ حَشوُهُ ذُعُرُ
كَأَنَّما رُمتُ إِنقاءً لِحالِكِهِ
حَتّى اِتَّقاني بِصافي لَونِهِ الشَعَرُ
أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري
ابن الهبارية
ابن نجارة الحنفي
ابن الطيب الشرقي الفاسي
حافظ إبراهيم
ابن زاكور
الطبيب ابن رقيقية الشيباني
تميم الفاطمي
ابن عنين