يا هلالاً لناظري يتجلَّى
وبما شاء في الملا يتحلَّى
قسمًا بالإله عزّ وجلاّ
كلَّ يوم أريد أن أتملّى
بك والدّهر بيننا يتعذَّرْ
إن وشَى بي إليك واشٍ وشاني
ما منحت الهوى خلافك ثاني
إنَّ قصدي أراك يا غصن بان
والليالي تقول لي بلسان
لا تلمني فالاجتماع مقدَّرْ