ومتى يؤامر نفسهُ مستخليا
في أن تجود لدى السؤالِ تَقُل جُدِ
أو أن يعود لنا بنفحةِ نائلِ
بعد الكرامة والحياء تَقُل عُدِ
أو في الزيادةِ بعدَ جزلِ عطائهِ
للمستزيدِ من العفاةِ تَقُل زِد
أو في الوفودِ على فقيرٍ مُوبقٍ
بخلت أقاربُهُ عليهِ تَقُل فدِ
أو في وُرُودِ شريعةٍ محفوفةٍ
بالمشرفية والرماح تَقُل رِدِ
ونعم بفيه ألذُ حينَ يقولُها
طعما من العسلِ المشوب ببفي الصدى