يا راحِلاً لَم يُبقِ لِيَ
مِن بَعدِهِ بِالعَيشِ نَفعا
ضاقَت عَليَّ الأَرضُ في
كَ وَضِقتُ بِالهِجرانِ ذَرعا
وَرَعَيتُ فيكَ النَجمَ يا
مَن كانَ يَحفَظُني وَيَرعى
أَبكيكَ بِالشِعرِ الَّذي
قَد رَقَّ حَتّى صارَ دَمعا
يا راحِلاً لَم يُبقِ لِيَ
مِن بَعدِهِ بِالعَيشِ نَفعا
ضاقَت عَليَّ الأَرضُ في
كَ وَضِقتُ بِالهِجرانِ ذَرعا
وَرَعَيتُ فيكَ النَجمَ يا
مَن كانَ يَحفَظُني وَيَرعى
أَبكيكَ بِالشِعرِ الَّذي
قَد رَقَّ حَتّى صارَ دَمعا
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
شهاب الدين الخزرجي
السراج المحار الحلبي
إبراهيم الطباطبائي
عبد الكريم البسطي
ابن لؤلؤ
الوحيد الأزدي أبو طالب
خالد مجمل
محمد السيد شحاتة