تخطَّ إلى المحتوى

هذا مقام كرامات تضوع إذ

البسيط

٥ أبيات

المديح

هذا مقام كراماتٍ تضوَّع إذ

فيه الوليُّ غنيمٌ جل من قطْبِ

قد شاده لابتغاء اللَه ذو كرم

أفعاله لم ترك من مرتضى الرب

عمت مآثره فضلاً فما تركت

شيأ من القطر من بعد ومن قرب

فكم له نعمٌ هذا الوزير وكم

لمجده كرمٌ يعلو على السحب

وكم مقام رضىً نادى مؤرخه

أثيب أحمد باشا طاهر القلب