خليلي كفا طالما آلمتمانيا
فحسبي بتبريح الهوى وكفانيا
أبى القلب إلا أن يهيم بحبها
فما لكما ياعاذلي وما ليا
فكفى ملامي لا أبالكما فما
وحق هواها بالملام أباليا
وأقسم لو شاهدتماها وأبرزت
جمال محياها لما لمتمانيا
ترومان ما يأبى طباعي قبوله
مراماً لعمر الله عني نائيا
منعمة يوهي الوشاح قوامها
ألست تراه حين يخطر واهيا
جرى نفسي كالمسك بين شفاتها
يشوق برياه الكليم المناجيا
تمرض مهما عاينتني جنونها
فأبهت حتى لا أحير حوابيا
وتفتر عن عذب المذاق تخاله
حباباً طغى في كأسها أولائيا
ممنعة لا بد لي من وصالها
ولو أنني خفت الظبا والعواليا
أبيت وقلبي مشرب بجمالها
هوى فإذا استيقظت فهي أماميا
هي الغصن إلا أنها البدر طالعا
ولكنها ظبى الخميلة ثانيا
واقسم مالي منية غيرها ولا
تمنيث إلا قلت ليتها ليا
غريرة وصل لا جناح على أن
خفضت لها خوف النفار جناحيا
إذا برزت من خدرها خلت حاجبا
من البدر أو قرناً من الشمس ضاحيا
كأن بفيها سحرة نشر روضة
تبسم طالعاً زهرها وأقاحيا
بقامتها والوجه والشعر أررت
الغصون وأقمار الدجى واللياليا
إذا ذكرتها النفس ذابت صبابة
وفاضت بها دمعاً شؤوني جاريا
يمانية رمت الوصال فأعرضت
وسلت من الأجفان سيفاً يمانيا
لئن أنكرت قلبي رناها فشاهدي
دم جار في الأوجان أحمر قانيا
خذوا من أخيها البدر ثارى وأختها
الغزالة إن أنتم أخذتم بثاريا
سلام عليها من محب لوصلها
مشوق ومن يهدى إليها سلاميا