وقفتْ بشطآن الفؤاد لتحرسه
وإذا بتلك الذكريات مكدسة
تعب الفؤاد وجُفّفَت أنهاره
وإذا بأغصان الهوى متيبسة
ماكان حبك لحظة، وستنقضي
أحلامه الوردية المُتَنَفّسَة
راهنت فيه ولم أكن بمراهنٍ
لو لم أعد في الحب تلك المفلسة
ذئب هو الهجران يبرز نابه
وبنهشهِ أرواحنا ماأشرسه
هذا الحنين يهب مثل عواصفٍ
يجتث أزهار الفؤاد ونرجسه
والشوق كالطير المهاجر في النوى
نحو الرحيل إليك حتى تحبسه