تخطَّ إلى المحتوى

يامفسدا لقطة العجلان بالعجل

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

يامفسدًا لَقطة العجلان بالعَجَلِ

ها قد حظِيت َبها في أوضح السبلِ

وافى بها ملك النواب ينعتها

معرِّفًا عن معانيها بلا خلل

هذي هي اللقطة العظمى بها ظفِرتْ

أيدي بها دُرُّ تاج الملك والخَوَل

محمدُ الوصفِ صدّيقُ العلا حسنٌ

ربُّ المآثر غوث الخائف الوجِل

بضائعٌ من بديع الهند غاليةٌ

رمَتْ من الحُسنِ كفَّ الشِّيْنِ بالشلل

فمصرُ فالشامُ فالدنيا بأجمعِها

تُثني على فضل ذاك العارضِ الهَطِل

لو أن من قبله تحظى بلقطتها

كفُّ امرئ القيس لم ينحب على طلل

إن ناسبت فطرةَ الإنسان لاعجبٌ

لأنه خُلِقَ الإنسانُ من عجل

محاسنٌ قد زها هذا الزمانُ بها

حتى مشى من سرورٍ مِشْيةَ الثّمِل

صحت فما يتمارى من تأملها

بأن فيها شفاءَ السُّقْمِ والعِلل

فقل لمن رام يحكي حُسنَ بهجتِها

ليس التكحُّلُ في العينين كالكَحَل

قد أسفرت عن نقاب الحسن وانتسبتْ

لواحد العصر ربِّ العلمِ والعَمَل

ريحانةُ السادة الصِّيدِ الملوكِ ومَنْ

مديحُ أوصافِهِ أحلى من العسل

علاّمةُ العصر وابن الأكرمين ومَن

آياتُ تمداحِهِ يُمحَى بها زَلَلي

مولًى إلى السِّبْطِ تُنميهِ جهابذةٌ

إلى الإمام الحسين ابن الإمام علي

هذا هو الشرفُ السامي الرفيعُ ومَن

بهِ لنا الفخرُ قد أضحى على الأُوَل

مولًى وإن كان أفْقُ الهندِ مطلعَهُ

بالشام ما ظِلّهُ عنا بمنتقل

فسرْ بها لبلاد الهند نقصِدهُ

إذ نفحةُ الطِّيب تهدينا إلى الحلل

بمدح صدِّيق أبناء العلا حسنٍ

اليومَ أورقَ في دوح الرجا أملي

ربطتُ حبلي بحبلٍ من مكارمهِ

فلم أبت قَطُّ من شيءٍ على وجل

له رياض تأليفٍ بها افتخرتْ

أهلُ النهى إذ هدتهم أوضحَ السبل

من كل معنًى لقد جادت بداهتهُ

به علينا بمنهلٍّ ومنهمل

مولًى على رتبة التمييز منتصبٌ

في كل حالٍ فما إنْ عنه من بدل

أغنته أقلامه في كل حادثةٍ

عن الصوارم والخطِّيَّةِ الذُّبل

وهاك يا واحد العلياء غائبةً

بمدح وصفك حازت غايةَ الأمل

واسلم ودُمْ وابقَ في عزٍّ وفي شرفٍ

بجاه أشرفِ خلقٍ سيِّدِ الرسل