مَرَرْنَا عَلَى قَيْسِيَّةٍ عَامِرِيَّةٍ
لَهَا بَشَرٌ صَافِي الْأَدِيمِ هِجَانِ
فَقَالَتْ وَأَلْقَتْ جَانِبَ السِّتْرِ دُونَنَا
مِنَ ايَّةِ أَرْضٍ أَوْ مَنِ الرَّجُلَانِ
فَقُلْتُ لَهَا: أَمَّا تَمِيمٌ فَأُسْرَتِي
هُدِيتِ: وَأَمَّا صَاحِبِي فَيَمَانِي
رَفِيقَانِ ضَمَّ السَّفْرُ بَيْنِي وَبَينَهُ
وَقَدْ يَلْتَقِي الشَّتَّى فَيَأْتلِفَانِ