أَلاَ يَا بِأَبِي الرِّ يمُ الَّذِي يَبْرُقُ شَنْفَاهُ
فَقَلْبِي مِنْهُ مَتْبُولٌ
وَعَيْنِي ثَمَّ تَرْعَاهُ
يَمِينِي سَبَقَتْ مِنِّي
بِأَنِّي لَسْتُ أَنْسَاهُ
وَلَوْلاَ الْمَلِكُ الْعَالِي
لَقَبَّلْتُ لَهُ فَاهُ
أَلاَ يَا بِأَبِي الرِّ يمُ الَّذِي يَبْرُقُ شَنْفَاهُ
فَقَلْبِي مِنْهُ مَتْبُولٌ
وَعَيْنِي ثَمَّ تَرْعَاهُ
يَمِينِي سَبَقَتْ مِنِّي
بِأَنِّي لَسْتُ أَنْسَاهُ
وَلَوْلاَ الْمَلِكُ الْعَالِي
لَقَبَّلْتُ لَهُ فَاهُ
طرفة بن العبد
طرفة بن العبد
خثيم بن عدي
تأبط شرا
أمل العيسى
صبيرة قسامة
عباس القرشي
أبو عاصم الفصيلي الهروي
نازك الملائكة
علي الغراب الصفاقسي