عَلَى “الأَفْلاجِ” مَنْ يَمْشِي وَحِيدا
وَ لَوْنُ القَهْرِ قَدْ غَطَّى
جَبِيناً ضَمَّ ألواحاً
رَعَاها التِّيهْ فِي زَمَنٍ
وَ كَسَّرَهَا عَلى غَضَبٍ
وَ يَبْكِي كُلَّ مَنْ عَبَدَ الحَدِيدَ
غَرِيبٌ فِي “مُزُوْنَ” رًوَى قَصِيدَةْ
يُغَنِّي عِزَّةً بُتِرَتْ
كَغُصنٍ ضَاقَ بالثَّمَرِ
فَخَانُوهُ عَلى جَهْلٍ
وَ خَلُّوا النَّار تَحضُنُهُ
وَ تُردِيهِ كَمَا تُردِي جَرِيدا
وَ يَرمِي نَظْرَةّ تُبْقِيهِ حَيْدا
بِحَارٌ ذَاقَتِ الحُلمَ
فَأدمَنَتِ الحِكاياتِ
وَ نَظْرَتُهُ تُسَلِّيهَا
وَ شَهْوَتُها تُغَذِّيهِ
لِأَنْ يَحيَا وَ يَنْتَظِرَ المَزِيدَ