ألا لا أبالي ما به الشيخ آمرُ
إلى أن أتت وهنًا تميسُ تماضرُ
فقلت لها أهلاً وسهلاً لترجعي
فحارسنا بالليل يقظانُ ساهر
فأعجبني أن تستطيع مزارنا
ومن دوننا أن نُستزارَ صنادر
فولت وولى وابتعثنَ ليَ الهوَى
وما مِنَ دفين الوجد كنت أحاذر
فباتت تعاطيني كؤوسَ حديثها
إلى أن تناهى ما مِنَ الليل آخر