فكيف لنظرةٍ صامتة بأن تجردني من قواي وعقلي
نظرةً آلمتني
أربكتني
وألهمتني
ألا ليتني كنتُ معميًا ولم أشهد لقيانا
فإني بجسدٍ بلا روح
إنسانٌ بلا شغف
طريحُ الفِراش والمرض
فكيف لنظرةٍ صامتة بأن تجردني من قواي وعقلي
نظرةً آلمتني
أربكتني
وألهمتني
ألا ليتني كنتُ معميًا ولم أشهد لقيانا
فإني بجسدٍ بلا روح
إنسانٌ بلا شغف
طريحُ الفِراش والمرض