طرقت وقد نامت عيون الحسد
وتوارت الرقباء غير الغرقد
والعسكر الزنجي رمح سماكه
قان وعضب الفجر لم يتجرد
والليل قد نشرت غلائل مسكه
لما طوى الإمساء حلة عسجد
وسرى يجر على المجرة ذيله
إذ طوقت من شهبها بمقلد
ربعية حلت بأكناف الحشا
ودموعها بين النقا والأنجد
غراء يفضح خدها ولحاظها
مرأى الغرالة والغزال الأغيد
خلصت إليَّ ودون ربعي حاجز
من سيل أجفاني ونار توقدي
وأتت ولم تضرب لوصل موعدا
أحلى المنى ما لم يكن عن موعد
تهفو بمعطفها الشمول كما هفت
أيدي الشمائل بالقضيب الأملد
أرجت بقاع الرقمتين وشعبها
وتشرفت أعلام ذاك المعهد
شرف المجالس شيخنا علم الفخا
ر الأوحدي الألمعي الأمجدي
ياقوت سلك البحر أحكم نظمه
فالدر بين مرصع ومنضد
عين السيادة حل منها رتبة
كيوان يرصدها بعين الأرمد