يا ابنَ الأَئِمَّةِ مِن ذُؤَابَةِ هاشِمٍ
وابنَ الجَحاجِحِ مِن عَلَيّ وَفاطِمِ
وابنَ الَّذي فُرضَت مَحَبَّتُهُ عَلَى
كُلِّ الوَرَى مِن جاهِلٍ أَو عالِمِ
أَحرَزتَ يا وَهّاسُ فَضلَص مُحَمَّدٍ
بِمُحَمَّد بنُ الهاشِمِ بِن الغانِمِ
بِثَلاثَةَ تَبنى العُلا عَن مَجدِهِم
يَومَ الفَخارِ عَلَى ثَلاثِ دَعائِمِ
نَسَخُوا بَسالَةَ عَنتَرٍ إذ أَفحَمُوا
سُحبانَ واحتَقَرُوا سَماحَةَ حاتِمِ
سُفَهاءُ يَومَ الرَّوعِ إن لَم يَعتَصِم
بِهِمُ العَدُّوُ فَمالَهُ مِن عاصِمِ
أنسَيتَنا هَرَمَ النَّدَى في مُرَّةٍ
كَرَماً وَبَأسَ الحارِدثِ بنِ الظّالِمِ
تِلكَ الرِّساسَةُ لا رِئاسَةَ عامِرٍ
في عامِرٍ وَزُراةٍَ في دارِمِ
لَم يَمضِ يَومٌ عَنكَ إلاَّ غارِمٌ
أَو غارِمٌ مِن مالِهِ عَن غارِمٍِ
وَإذا تَغَشَمَرَتِ الخُطُوبُ تَغَشمَرَت
كَفّاكَ في تَلَفِ السَّوامِ السّائِمِ
فَجَبَرتَ ما كَسرَ الزَّمانُ وَرِشتَ ما
حَصَّ الوَرَى فَما لَهُم مِن حارِمِ
قَد قُمتَ بِالدّينِ الحَنيفِ وَلَم تَخَف
في اللهِ لَمّا قُمتَ لَومَةَ لائِم
فاسلَم فَلولا عِزُ سَيفِكَ أصبحَ الإ
سلامُ في الآفاقِ لَيسَ بِسالِمِ