مرحى أيها العميد الغالي
يا أخًا يُرتجى بكل مجالِ
لست أرجو إيفاء حقك شعرًا
في يسير مقننٍ من مغالي
قلِّبِ الطرفَ في اللفيف الموالي
نخبة من كرائمٍ ورجال
أخواتٌ وإخوةٌ بل قلوبٌ
في ائتلافٍ تحت الوشاح المثالي
أخواتٌ من كلِّ ذات سوارٍ
طيّبات الشذا حسان الخصال
قد عرفن الحياة سوق نضالٍ
فاعتمدن المضيَّ قصد النضال
وبذلن الجهود لا وانياتٍ
فبلغن المأمول من أفعال
شرّع الباب للنساء وسيعًا
فلتلج كل صبّةٍ بالكمال
هنها المرأة التي منعوها
حقها المنتسى على الأجيال
تسترد السليب زورًا وظلمًا
وتؤدي جلائل الأفعال
ههنا المرأة التي أسمعتنا
حرة، حجة النهى والجمال
قَلِّبِ الطرف في اللفيف الموالي
نخبة من كرائمٍ ورجال
أخوات وإخوة بل قلوبٌ
في ائتلافٍ تحت الوشاح المثالي
إخوةٌ من أفاضلٍ وكرامٍ
عُرفوا بالوفا وحسن الخلال
جمعتهم أخوّةٌ لا نراها
بسوى ناهضٍ نبيل الفعال
وطدوا العزم أن يعيدوا لهذا الش
شرق فضل المعلم المثالي
من هنا شعَّ نورُ علمٍ وفضلٍ
وسيبقى الإشعاع ملك الجبال
ويظل الأحرار في الشّرق نورًا
ناسخًا دائمًا ظلام الليالي
قَلِّبِ الطرف في اللفيف الموالي
نخبةٌ من كرائمٍ ورجال
أخواتٌ وإخوةٌ بل قلوبٌ
في ائتلافٍ تحت الوشاح المثالي
رفعوا راية «العميد» ولاذوا
بحمى رأيه السَّديد العالي
«قطبنا الأعظم» الذي نتمنَّى
أن نراه دومًا عديم المثال