أنا مثلُ كلِّ الناسِ في الفَرضِ
إنما سَمَوتُ عليهم ... بالخِفافِ الرواتِبِ
أعيشُ بطَبعي مثلما كنتُ
بينما يُخَبُّون أشواكًا وراءَ ال ( مراحِبِ )
وأخفِضُ للأصحابِ قلبي ... تَراحُمًا
وأحفَظُ قَدرَ النفسِ ... من بابِ واجبي
فإنْ آوتِ الأضواءُ غيري بِزيفِها
طَلَعتُ ضياءً من شموسِ تجاربي
لأنَّ الذي أُخفيهِ كالريشِ وَزنُهُ
أسيرُ كأنِّي لا أشيلُ حقائبي