صَبْرِيْ عَلَىٰ جَهْلِ الْجَهُوْلِ نُظَامِيْ
هُوَ مَنْهَجِيْ.. كَيْ لَا يُصَابَ مَقَامِيْ
لَا أَدَّعِيْ حِلْمَاً.. وَلَكِنْ هَٰكَذَا
أَدْرَكْتُ أَنَّ الصَّبْرَ خَيْرُ مُحَامِ
يَرْبُوْ بَأَلْفَاظِيْ.. وَيَحْفَظُ عِزَّتِيْ
ويَصُوْنُنِيْ عَنْ صَائِدٍ لِكَلَامِيْ
الصَّبْرُ.. زَكَّاهُ الْإِلَٰهُ بِذِكْرِهِ
فِيْ مُحْكَمِ التَّنْزِيْلِ وَالأَحْكَامِ
هُوَ.. وَالْتِزَامُ الْحَقِ.. صَارَا وِجْهَةً
لِلْمُؤْمِنِيْنَ.. بِقَوْلِ ذِي الْإِنْعَامِ
الصَّبرُ.. مِفْتَاحُ السَّعَادَةِ عِنْدَ مَا
نَلْقَىٰ بِهِ نَهْجَاً لِأَمْرٍ سَامِ