لا فَرْقَ بَيْنَ الْمَوْتِ وَالْحِرْمَانِ
فَكِلَاهُمَا فِي مِلَّتِي سِيَّانِ
أَوَلَمْ يَكُنْ مَوْتُ الْفَقِيرِ وَدَفْنُهُ
خَيْرًا لَهُ مِنْ عَيْشِهِ بِهَوَانِ
أَنَا لَنْ أُفَضِّلَ فَقْرَ عَبْدٍ فِي الْوَرَى
يَوْمًا عَلَى أَنْ مَاتَ فِي اطْمِئْنَانِ
الْفَقْرُ كُفْرٌ، وَالْفَقِيرُ كَكَافِرٍ،
وَالنَّارُ عُقْبَى الْكَافِرِ الشَّيْطَانِ
وَقَضَى الْمَعِيشَةَ فِي الْجَحِيمِ وَمَاتَ فِي
ها عَانِيًا وَإِلَى الْجَحِيمِ الثَّانِي
أَمَّا الْغَنِيُّ فَسَيَشْتَرِي فِرْدَوْسَهُ
بِنُقُودِهِ وَيَفُوزُ بِالْغُفْرَانِ
يَا رَبَّنَا ارْزُقْ، فَالْحَيَاةُ مَشَقَّةٌ،
وَإِذَا انْتَقَلْنَا فَاجْزِنَا بِجِنَانِ