النارُ مشتعلةْ بقربِ الدَّارِ
والبحرُ يطفئُ حرَّ قلبي الملتهبْ
لا لم أراها
لكنني
أجلسُ قُربَ النافذةْ
طيفٌ يُطِلُّ ثم يمضي
كانت هناك
زَرَعتْ سنابلَ القمحْ
ترويها من يديها الناعمة
تسللتْ ثم اختفت
وشاحها
كلامها
جمالها
تَسللت ثم اختفت
وأوقدتْ مدفأةَ الحطبْ
دخانُ النار يصعدُ يبتعدْ
ويديكِ عاريتين
جدارُ بيتك كالسراب
يغيب ثم يتلاشى كالضبابْ
تعزفُ أجراس الحمام
يأتي ويرقصُ والغمامْ
يعودُ ينهمرُ المطرْ
لكنَّ قلبي كالحجرْ