من مبلغن بني الفصاحة أنني
أدركت آمالي بفضل الله
ملك تفرّد بالممالك واغتدى
خلواً من الأمثال والاشباه
ما ساءني فقد الربيع لأنني
سمت الربيع بماله والجاه
أرغمت حظي والزمان كلاهما
والناس من طلق ومن جباه
لما اتخذتك للرجال وسيلة
ظفرت يدي بالمطب المتناهي
فاقبل على غرضي بوجهك كله
لا لي ولكن حسبة للّه