يكفي بأنك يا أنا تترنمُ
مثلي وفي لحن الجوى تتنغّمُ
وترى وضوح الحبّ في خدّ الضحى
نورا سماويًا بهِ يتلثمُ
وحديثنا الورديُ طابَ ظلاله
ووميضهُ منهُ تغار الأنجمُ
وهناك في كرز الخواطر سُطّرتْ
ضحكاتنا البيضاء إذ نتكلمُ
ينسابُ مثلّ الشهد من أرواحنا
فنصوغ للعشاق ما لم يعلموا
همسا يلقّنهُ السحاب به الشدا
فنقول شيئا عن سوانا يعجمُ
كم قال ثغرُ الحبِ في صلواتنا
ومحللٌ في حبّنا ما حرّموا
فالحبّ روح الله في أنفاسنا
لا عيب فيه وهو منكم أعظمُ