لَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ يَوْمَ بَدْرٍ
غَدَاةَ الْأَسْرِ وَالْقَتْلِ الشَّدِيدِ
بِأَنَّا حِينَ تَشْتَجِرُ الْعَوَالِي
حُمَاةُ الرَّوْعِ يَوْمَ أَبِي الْوَلِيدِ
قَتَلْنَا ابْنَيْ رَبِيعَةَ يَوْمَ سَارُوا
إِلَيْنَا فِي مُضَاعَفَةِ الْحَدِيدِ
وَفَرَّ بِهَا حَكِيمٌ يَوْمَ جَالَتْ
بَنُو النَّجَّارِ تَخْطِرُ كَالْأُسُودِ
وَوَلَّتْ عِنْدَ ذَاكَ جُمُوعُ فِهْرٍ
وَأَسْلَمَهَا الْحُوَيْرِثُ مِنْ بَعِيدِ
لَقَدْ لَاقَيْتُمُ خِزْياً وَذُلّاً
جَهِيزاً بَاقِياً تَحْتَ الْوَرِيدِ
وَكَانَ الْقَوْمُ قَدْ وَلَّوْا جَمِيعاً
وَلَمْ يَلْوُوا عَلَى الْحَسَبِ التَّلِيدِ