تخطَّ إلى المحتوى

حي الرئيس وبيت المجد والكرم

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

حَيِّ الرئيسَ وبيتَ المجدِ والكرمِ

وانشر فضائلَه في الكون والأممِ

وَفِّ البيانَ ولا تبخلْ بقافيةٍ

على «وحيدٍ» وشِدْ بالمفرد العلَمِ

وطُفْ «ببعكوكةٍ» بالليل قد عُقِدتْ

تزهو على نَدَوات العُرب والعجَم

يديرها ألمعيٌّ نابهٌ فطنٌ

حلوُ الفكاهةِ مطبوعٌ على عِظَم

ودوحةٌ من بني أيوبَ وارفةٌ

تدنو لقاصدها بالخير والهِمم

كأنه أمَّةٌ يزهو بأمته

وشيمةٌ هي فيه مجمعُ الشِّيَم

فذاتُه أُودعت فيها فضائلُه

كأنها كتُبٌ صيغت من الحِكَم

ودونه الناسُ قد عاشوا لأنفسهم

ما دام يُؤثِرُ كلَّ الناس بالنِّعَم

وإن تحدَّثَ أغنانا محاضرةً

ما كلُّ ما تسمع الآذانُ بالكَلِم

يُغني عن البدر إن وافى بطلعته

كغُرّةِ الصبح تجلو حالكَ الظُّلَم

ما قلتُ مدحًا ولكنا نسجِّلُها

مفاخرًا لكمُ من سالف القِدم

بالسيف ذُدتم عن الإسلام فانتصرت

فضائلٌ ومضى الأعداء بالندم

تاريخه كم كتبتم من صحائفه

بالجهد والبذل والتفكير والقلم!

مفاخرٌ لصلاح الدين خالدةٌ

على الزمان خلودَ النيل والهرَم

منارةُ العلمِ أنت اليومَ رافعُها

وأنت مصباحُها ياخيرَ مبتسِم

لمّا شكَتْ مصرُ لبَّيتَ النداءَ لها

ولم تكن بظنينٍ أو بمتَّهَم

وكنتَ آسِيَها يومَ النضال وقد

كانت جراحٌ وقد لَجَّ الحمى بدم

إن الخليفةَ قد أوْلاك منزلةً

فاهنأْ بمنصبك المرموقِ واحتكم

وقل لمن أخفروه عهدَ بيعتِه

إن الخلافة صرحٌ غيرُ منهدم

كانت لنا عروةً وثقى مدى زمنٍ

وللأخوّةِ حبلاً غيرَ منفصم