لِلْأَعْلَى
إِذْ مَا أَقَعْ، فَمَنِ الَّذِي لَا يُبْلَى؟!
جَلَادَةً
حَتّى غَدَتْ مِنِّي الْبَلَايَا خَجْلَى
مُجَدَّدًا
وكَأَنَّهَا سَلْوَى بِهَا أَتَحَلَّى
لَا
مُتَهَيِّبًا إِلَّا الْوَلِيَّ الْمَوْلَى
الشَّانِئِي
قَدْرِي إِذَا مَا كُنْتُ أُحْسِنُ فِعْلَا
يَضُرُّهَا
رَأْيُ الْعِبَادِ وَ فَوْقَهُمْ تَتَجَلَّى؟!
تَفَرُّدًا
يُدْلِي دِلَاءً حَيْثُمَا لَا يُدْلَى