يأتي الذُّكورُ إليها دُونما خَجَلٍ
ولا تُمانِعُ أن تأتي لِذُكْرَانَا
يا سلفعاً من قِيانِ الأمْسِ أحسَبُهَا
يا نَبتَةً أشعلت في الحيِّ نِيرانا
ما كُنْتِ أوَّل من نالت عُيُونُهُم
بل أنتِ أرخصُ من باعت لِلُقْيانا
إن القِيَان وإن أعلِيتَهُم كَرماً
لابُّد للذُّل أن يَهْوِي بمن هَانا
وطيِّبُ الأصلِ لا يُزْرِي بساحته
حتى يَموتَ عَزيزَ الذِّكر إنسانا