شفّني وجدٌ إليكِ
يمسجُ الشوقَ الحميمَ
من قطوفِ العازفينَ
يا ملاكي
لا تدعني بين أشعاري القديمةْ
أسطرُ الشطرَ الحزينَ
ثم أمحو ما سطرتُ
بالدموعِ
ليس لي من صاحبي عطفٌ عليَّ
بل ملامٌ
كلَّما أخبرتُهُ الحالَ التي صارتْ إليَّ
أومأتْ بالدمعِ عينهُ
ثم غابَ
يعزفُ اللحنَ الكئيبَ
من شجوني
يا ملاكي
ردَّني في غيِّكَ المفتون سحرا
تعويذةً
تشتهي تتلى على وردٍ بدربكْ
إنَّني في وحدتي أغفو كثيرا
حالمًا بالوجدِ يسري
من حناياكَ البعيدةْ
نحو صدري
تزهرُ الأقمارُ فيَّ
والمنى تجري رحيقًا في يديَّا
هكذا الأحلامُ صارتْ
منيتي والأمسياتُ
أصبحتْ عمرًا شهيَّا.