وَلَيل كَسا الآفاقُ ثَوبَ ظَلامِهِ
وَآلى يَميناً في الإِقامَةِ يَمكُثُ
ثَويَت وَقَلبي فيهِ لِلهَمِّ حَلقَةٌ
أَكابِدُهُ وَالخَوفُ بِالنَفسِ يَعبَثُ
أُصَبِّرُ روحي لا تُراعي واصبِري
سَيدركه نور الصَباح فَيحنَث
وَلَيل كَسا الآفاقُ ثَوبَ ظَلامِهِ
وَآلى يَميناً في الإِقامَةِ يَمكُثُ
ثَويَت وَقَلبي فيهِ لِلهَمِّ حَلقَةٌ
أَكابِدُهُ وَالخَوفُ بِالنَفسِ يَعبَثُ
أُصَبِّرُ روحي لا تُراعي واصبِري
سَيدركه نور الصَباح فَيحنَث
أبو الحسن التهامي
أبو الحسن التهامي
الإمام الشافعي
البحتري
خليل ناصيف اليازجي
محمد شهاب الدين المصري
أحمد فارس الشدياق
ابن حيوس
شهاب الدين الخزرجي
المتنكب عمرو بن جابر الخزاعي