لماذا ارى أسمك بين السطور
فهي كوكبًا في سماء مُخيلتي تدور
و أموت دهشة لفصاحة تلك العيون
وتغدو ك لحنٍ تجعل الأصم مفتون
فالكون في عيناها لا شمسٌ ولا قمر
والروض في خديها لا غصنٌ ولا ثمر
وقلبي التواق لروحٍ في بحره تجول
فكيف لشغفه أن يزول؟
لماذا ارى أسمك بين السطور
فهي كوكبًا في سماء مُخيلتي تدور
و أموت دهشة لفصاحة تلك العيون
وتغدو ك لحنٍ تجعل الأصم مفتون
فالكون في عيناها لا شمسٌ ولا قمر
والروض في خديها لا غصنٌ ولا ثمر
وقلبي التواق لروحٍ في بحره تجول
فكيف لشغفه أن يزول؟