أَلَمْ تَرَنِي بَعْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرٍ
جَذَمْتُ حِبَالَ السِّلْمِ غَيْرَ مُرَاقِبِ
وَكَيْفَ تُرَجِّيْ قَيْسُ عَيْلَانَ سِلْمَنَا
وَقَدْ فَجَعُونَا بِالذُّرَا وَالذَّوَائِبِ
حَلَفْتُ بِمَا سَاقَتْ قُرَيْشٌ وَقَلَّدَتْ
أَلِيَّةَ بَرٍّ صَادِقٍ غَيْرِ كَاذِبِ
لَأَسْتَرْكِضَنَّ الْخَيْلَ تَمْعَجُ بِالقَنَا
عَلَيْهَا الْحُمَاةُ الشُّمُّ مِنْ آلِ رَاسِبِ
تُذِلُّ حَوَامِيهَا رُبَا الْحَزْنِ وَالنَّقَا
وَيُورِي بِهَا الْكَدَّانُ نَارَ الْحُبَاحِبِ