كَانَتْ تَسرِي دَاخِلَ جُبّةِ الشَّفقِ،
صَرَخَ خَلفَ الغَيمِ مِعرَاجُ شَهوَتِهَا،
يَسألُ...: مَنْ خَطَفَ ليْلهَا المُومِسَ؟
غُرُوب
شَاهَدتُهَا... مَرَّةً تَجرِي خَلفَ شَقَائقِ الغُرُوبِ،
ثمَّ اختَفتْ.
شَاهِدَةُ قَبرِهَا
الظِّلاَلُ الّتِي تَقِفُ عَلَى شَاهِدَةِ قبْرِهَا.
كَانَتْ تَقرَأ فَاتِحَةً لمَلائِكَةِ الطّينِ.
فِكرَةٌ
وَجَدتُهَا بَينَ شَفتَيكِ تَلمَعُ كَنَجمَةٍ،
سَقَطَتْ... واختَفَتْ بَيْنَ الكَلمَاتِ.
أسئِلةُ الذّاكِرَة
مَسْكُونٌ هَذَا النّهَارُ بِالوَلهِ.
لكنَّ عَقارِبَ السَّاعَةِ، تلسَعُ الذّاكِرَةَ،
حِينَ تَذهَبُ اللّحْظَةُ لتَبحَثَ عَنْ نَفسِهَا.