حنين..
وَأُمعِنُ فِي التَّخَفُّفِ مِن حَنِينِي
لِأَكتُبَ بَعضَ أَنَّاتِ الدَّوَايَا...
فَما عَطِشَتْ إلى الغَيمَاتِ رُوحِي
ومَوجُ البَحرِ يَركُضُ في الحَنَايَا
ولا أسْرَفْتُ فِي تَسْلِيفِ عَينِي
مِنَ اللَّمَحَاتِ... أسْتِرقُ العَطَايَا
ولَا لِمَشَارِبِ العَينَينِ بَاحَتْ
تَفَاصِيلُ الغَدِيرِ ...عَنِ الهَدايَا
ولَكِنِّي شَرُفتُ بِكُلِّ خَطٍّ
نَثَرتُ بِهِ الضِّيَاءَ عَلَى المَرَايَا
رَسَمتُ النُّورَ فِي عَتَمَاتِ لَيلِي
مَحَوتُ بِه ارتِبَاكًا في خُطايَا
تَغِيبُ وفِي الفُؤادِ سُلافُ حِبرٍ
تَقاطَرَ شَهْدُهُ: حَرفًا.. ونَايَا
كَبِيرٌ أنتَ فِي عَيني وقَلبِي
وأَنقَى مَن تُوَشوِشُهُ الخَطَايَا...