تخطَّ إلى المحتوى

المجتث

٣٢ بيت

الزهد

يا رب أنت رحيمُ

والقلب مني سقيمُ

من ذكر من ليس يدري

غيري هواها عليم

ولست أسلم منها

كأنَّ قلبي سليم

محبوب لا غير فافهم

أفصحتها يا فهيم

فالليل واليوم عندي

حبٌّ لها لو جحيمُ

ومن نهاني كلاماً

فالقلْبُ مِنْهُ كليم

فذاك عندي طريد

من رحمة ورجيم

وكيف أصغي حميماً

عذْلاً وقلبي حميم

ومن أتى بوعيد

عندي فذاك عديم

له أجىء بوعد

والنص منه حكيم

لا تقنطوا قال ربي

والفضل ثَمَّ عظيم

ولو يقول هروباً

إن العذاب أليم

لقلت والربَّ أرجو

قال الإله القديم

نبّىء عبادي أني

أنا الغفور الرحيم

لا سيما ومجيئي

أمام غوث أميم

قطبٌ أبرُّ وفردٌ

كالبيت ذاك الحطيم

محمد فاضل قل

نجل الأمين صميم

ذو البذم في كل أمر

وفي الأمور بذيم

للدين أبرم حقاً

وللدياجي بريم

وللمعاديه بزمٌ

وللموالي بزيم

يبكي معاديه بسماً

وللموالي بسيم

يكون مِصْقَعَ قومٍ

به وقبل بكيم

وَبُهْمَةٌ منه يَجبُنْ

وهو الكمي البهيم

ذو الكبريات تريما

له وبعد تريم

قد ثم فوق المعالي

وللفساد ثميم

والجِرْمُ والجسم حِسّاً

معنى له والجريم

في أرضه الحِرْمُ حِرْماً

ومن به فحريم

بك احترمتُ أغوثي

جوفي وجسمي يغيم

لا تأخذني بجهلي

غوثي وأنت حليم

رحماك أنت وربي

لولاهما لعديم

والقلب والروح داما

لديك سري يَديمُ

أكرم بما أنت أهل

له ورَبِّي كريم