بشرى لنا ولد الصديق الصادقِ
تزويج مفردك المبرِّ الفائقِ
فأتمَّ نجلُك دينه مستوهباً
نسلاً جديداً مجده من سابق
فرحٌ جنت ورد السرور بروضه
أيدي المنى في ظل صفو رائق
وأتى السرور بجيش إسعاد فكم
رايات أفراحٍ عليه خوافق
وزهت سماء المجد لما أصبحت
شمس اللطائف وفق بدرٍ شارق
لا زال للقمرين متصل السنا
ولغاية العمرين غير مفارق
فاليمن والإسعاد قال مؤرخاً
فرح الزواج بعز عبد الخالق