اتسأل عن ديني وكفري فسل شعري
فشعري يقول الشعر أكثر من نثري
يعاقبني ان قلت ما لا أحسّه
فشعري إليه الأمر والنهي في أمري
وشعري ثمين لست أودعه سوى
ثمين وكم في النثر أودعت من هذر
لقد كان شعري كافراً زمن الصبا
ومذ صار كهلاً صار يهزأ بالكفر
وأصبح شعري مؤمناً متنسكاً
يوبخ نثري حين يكفر عن سخر
كأني أرى شيخاً به متعبداً
يؤدي الصلاة الفرض بالشفع والوتر
فإن تأت ديواني دخلت بمعبد
توضأ وزد تطهير نفسك بالذكر
وعش مع شعري عابداً متنسكاً
ونل لذة الإيمان لا تسع للأجر
فإن تذق الإيمان لم تعن بالأجر
له لذة ما ذقتها طيلة العمر
ستلقى به سكراً تطوف به السما
على مثله تبكي معتقة الخمر
ستسكر حتى لا تحس بأكؤس
ولا بنديم أو طرائفه الكثر
ستذهل عن خمر النديم وكأسه
وعن طلعة الساقي ومبسمه الدري
لو أن ابن هاني ذاق ذا السكر مرة
بكى لضياع العمر في ذلك السكر
هلم لديواني فذي ليلة القدر
فرتل بآي الله واختمه في شعري