مِطالك أوهنَ صَبْرِي
أَقِلِّيه فالليلُ يُغْرِي
ومن نحن إن لم نحبَّ
ونمرع صدرًا لصدر
ظلالٌ؟ نُثار الظلالِ
طيوفٌ بوحشة قَفْر
ونحن ارتماءُ العبيرِ
على أقحوانٍ وزهر
وجوعُ ارتعاشات ثغرٍ
غريقِ اللّمى فوق ثغر
صدى شهوة الحبّ نحنُ
وليلاتُ دَفْقَة خَيْر
ومن نَهْنَه العطرَ عطرًا
ومن رشَّ ضوءًا بِبَدْر
ألا خبّري الصحبَ عني
وعن موعدٍ طيَّ سِرّ
وإن لم تبوحي فَحَسْبي
لياليَ تَفْضُلُ عمري