الى ذلك البائع الكهل الأسمر الذي وقف منتصبا وخلفه جبال سيرانيفادا
وتطل منها على بعد بوابة تؤدي الى فناء الرياحين
التمهيد :
أعرف الوجه كأنه ْ
جاء من تلك القرون ْ
ستة ٌ مرت ولكن ْ
باقيات ِفي المتون ْ
كحروف ساطعات ٍ
من كحيلاتِ العيون ْ
اللقاء :
بائع الرمان يدنو
حاملا ماءا زلال ْ
نبعه تلك السواقي ْ
صّعدا ًمثل المحال ْ
قَََطف َالرمان َ فجرا ً
وتغنى بالموال ْ
من تواشيح َبعاد ٍ
او ترانيم وصال ْ
لابن زيدون المُوَله ْ
وابن زهر ٍوالغزال ْ
غُبت ُ في عينيه دهرا ً
يا لآيات الجلال ْ
من سواد ٍ سرمدي ٍ
فر من ليل ٍ الزوال ْ
قال لي الكهل ُ: رويدا ً
دعك من ذاك السؤال ْ
سيجبك الصدق سرا ً
أنا من سمر...الرمال ْ
أنا من عاد اخيرا ً
نحو فردوس الجمال ْ
ومنها الساقية المعجزة في حدائق قصر الحمراء وهي ترفع الماء الى على هضبة ( السبيكة )
أبن زيدون :احمد بن عبد الله بن زيدون المخزومي ؛ من اشهر قصائده ( اضحى التنائي )
وابن زهر: ابو بكر بن ابي مروان بن زهر ؛ ومن اشهر موشحاته ( ايها الساقي ) اما الغزال :
فهو يحيى بن حكم الغزال البكري الجياني ؛ واشهر قصائده ( تداركت في شرب النبيذ خطائي ).