كُفَّ الْعَوِيل فَلَا نَفْعًا بِه الْتَحَقَا
وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ إلَّا الرُّزْءُ مُلْتَصِقًا
كُفَّ الشِّكَايَة وَالْمَشْكُو لَهُمْ حَجَرًا
إنْ تَشُكُّونَّ لَه جِيلًا لَمَا نَطَقا
كُفَّ الْعَوِيلَ وَعُد لِلَّه مُلْتَجِئًا
وَاَللَّهُ يَفْتَحُ أَبْوَابًا لِمَنْ طَرَقا
لَوْ كَانَ هَمُّكَ طَوْداً فَهُوَ لَيْسَ سِوَى
أَنْصَافُ خَرْدَلَةٍ بَيْنَ الرِحَى سُحِقا
عودا حَبِيبَيَّ مَهْمَا كَانَ ذَنْبُكُما
تَلقَوا عَلى بَابِهِ أنْ لَاتَ حِينَ شِقِا
مَا كَلَّفَ اللَّهُ نَفْساً فَوْقَ طَاقَتِهَا
إلَّا لِمَنْ كَانَ عَبْداً عَاصِياً إبِقا
عودا حَبِيبَيَّ فَالْأَبْوابُ مُشْرَعَةٌ
عودا حَبِيبَيَّ بَابُ اللَّهِ مَا غُلِقا