تخطَّ إلى المحتوى

ما بعد بغداد للنفوس هوى

المنسرح

بيتان

المديح

ما بَعدَ بَغدادَ لِلنُفوسِ هَوىً

رَقَّ هَواها وَراقَ مَنظَرُها

كَأَنَّها جَنَّةٌ مُزَخرَفَةٌ

وَنَهرُ عيسى النُميرُ كَوثَرُها