رفقًا بأكباد الرجال تقطَّعتْ
جزَعًا عليكَ وليس من لم يجَزَعِ
وادي اللِّوى والسّفحُ من لبنانَ قد
ضَجَّا ضجيجَ الواله المتفجّع
أحييتَ ذكر السالفين وإننا
شِمْنَا الحسَيْنَ بشخْصِكَ المترفع
إن غبتَ عن عينيْ أبيك محجّبًا
أنت المقيم بقلبه المتقطِّع
يا غصْنَ مجدٍ بالنباهة زاهرًا
لهفًا على أثماره لم تَيْنَع
فسقى ثراك اللهُ وابلَ رحمةٍ
فإليه عهد مسيرنا والمرجع
واصبرْ أباه فلم يمت مَن ذِكْرُهُ
يَحْيَا بمنطق مجلسٍ أو مسمع