مَن مُبلغٌ عني الأحبّةَ أننيبمصرَ ولكنَّ الفؤادَ هجيرُأروحُ وأغدو بَينَ أهلي ومَعشريوقلبِي معَ القَومِ الأُباةِ يَسيرُ