أفرائد العقد الفريد
أم ذاك إرشاد المريد
نظم العقائد فانثنت
في سلكه وهو الوحيد
وإذا الدراري ألفت
فدارها الدر النضيد
للَه در مؤلف
بالشكر قد حاز المزيد
حمداً أيا عدوي إذ
قوبلت بالوجه الحميد
صادفت عين عناية
لحظاتها تدني البعيد
وأفدت ما نفحاته
تشفي غليل المستفيد
بحر موارده حلت
وبسيط وافره مديد
بالأشعرية مشعر
وبه أبانة ما تريد
قصاد أبواب الهدى
تلفي به بيت القصيد
وعداك لا عادوا وقد
ألقمتهم زبر الحديد
لاحوا وهم شيب اللحى
وكلاهم عبث الوليد
جهلوا عليك وما دروا
ما تم من بأس شديد
باللَه عذ منهم ولا
تعبأ بشيطان طريد
ولئن بدا ما أسسوا
فاصدع وقل أني أكيد
كم حاسد في الناس ما
ت بغيظه وهو الكميد
ولكم جحاش قد بدا
بالكرملين لها فديد
نور على نور به
زان الطريف حلى التليد
أني لهم أطفاؤه
ومتمه المبدي المعيد
كيف السفاهة يا خؤو
ن على الأمين بن الرشيد
ما كان ثم تناسب
أين الحضيض من الصعيد
هذا مليك الدهر من
سادت بسؤدده العبيد
وسطا على أهل الشقا
ء وكيف لا وهو السعيد
بالطبع أصدر أمره
طلباً لكثرة ما يفيد
ورأى العموم بنفعه
يختص بالرأي السديد
يا صاحب الرشد اعتمد
قول الهمام ابن العميد
فيه كما قد أرخو
ه تنال إرشاد المريد