ومذْ بُليتُ بهَا ضيَّعْتُ مُنعرجِي
كأن طائر شوقي غاصَ في لُججَِ
مرَّتْ بنَا ليتهَا صانتْ لواعجها
فقد شقيتُ من الترتيبِ للحُجَجِ
ما زلت في لغةِ العشاقِ مرتبكًا
لا تستطيع حروفي البوح من حَرَجِي
هذا الغزال المليحُ الوجهِ ذوبني
ومال بي عن دروبي ثمَّ لمْ يَعُجِ