طاير قلبي وقعتَ في الأشراك
أشراكِ هذي الدنيا وما أدراك
إياكَ واحذر غرورَها إياك
أفٍّ لدنيا عن وَصْلِها أنهاك
كم جاهلٍ خَوَّلَتْه بالبخت
نعمى
وعاقل قد رَمَتْه بالمقت
ظُلما
نفسي بها قد وقعت في بلوَى
تهوى الهوى والهوى هو المهوَى
وإن تَبَدَّى الكحيل والأحوى
فَثَمّ حَوْمٌ للنفس بل مَثْوى
أخطأتِ واللَّه ثم أخطأتِ
مَرْمَى
يا نفس ياليتَ ليتَ لا كنتِ
ثَمَّا
باللَّه يا نفس اسمعي مني
مالكٍ خَيَّبْتِ في الهوى ظنَّي
يفوز قومٌ بجنَّتَيْ عَدْن
وأنتِ في حسرةٍ وفي غُبْنِ
مصيبة قد جلَّتْ عن النعت
عُظْمى
يا عَجَباً منكِ كيف ما مُتِّ
غَمَّا
أين الذي قد بَنَى وقد شَيّد
أين الذي لامس السُّهَى باليد
أين الذي ظَنَّ مُلْكَهً سرْمَد
وظَنَّ أن لا يفنَى ولا يَنْفَد
فأنْفَذَ اللَّه فيه للوقت
حُكمْا
فصيروا مَن عليه في الَمرْت
رَدْما
يا ربٍّ عفواً فإنني جاهل
يا ليتني عنك لم أكن ذاهل
وليتني ما اغتررت بالزايل
وليتني قط لم أكن قايل
صُغَيّري لا ينام من تحتي
هَمّا
جاع الُمسَيْكين وصاح ياستي
مَمَّا