عروجا إلى الإ لذاذ والدهشة الكبرى
إلى حضرة المختار واللغة الأخرى
لأستل من غيم المجاز قصيدة
أمجد فيها صاحب المجد والإسرا
نبي كرورح الغيم كالخير كالندى
نبي عظيم لانحيط به خبرا
ولكنما نسعى لنبلغ كنهه
فنندس في أوصافه نجتني الثمرا
تهطل غيثا في فيافي نفوسنا
فأنبتها من زاهر الرشد ما اخضرا
وألهمها نور الحقيقة والهدى
وألبسها خيرا يجنبها الشرا
وكانت تعاني حيرة مدلهمة
لأسئلة كبرى تبيت لها حيرى
فجاء مبينا للحقائق كلها
وأوضح للإنسان أسئلة كبرى
وفكك ألغاز الوجود وكنهه
وعلمنا بعضا وبعضا بقي سرا
له خرق عادات سيصعب حصرها
لمن رام حصرا أو أراد لها نشرا
ومنها صفوف الغيم صفا بجوه
تسايره سيرا فلا يشتكي حرا
وجذع بكى شوقا إليه ولوعة
وماء غزير قد سقى صحبه طرا
له من عجيب المعجزات مكينها
فأبهر من أبدى التنكر والكفرا
بوحي عجيب أعجز العرب يومها
ومن قد تلاهم فترة بعدها أخرى
إلى يومنا هذا عجيب ومدهش
حقائقه العظمى التي لا تني تترى
فكان دقيقا في الحقائق كلها
يصورها حقا ويسبرها سبرا
فآمن من أصغى لصوت ضميره
ولم يجحد النور الذي قد بدا بدرا
لعمركلم يخلق بذا الكون كله
عظميا كريما قد يقاربه قدرا
عليه من الرحمن سحب صلاته
وفيض سلام لا أمل له ذكرا