يا طالبَ العلمِ إنَّ العلمَ عُملته
أمرٌ بُعرْفٍ إذا بحرُ الضلالِ طَفا
والعلمُ ما لم يكنْ للهِ طالبُه
فذاكَ داءٌ دفينٌ ليس منه شِفَا
كم عالمٍ علمُه ذاكَ صَيَّره
على شفيرِ هلاكٍ لم يضزَلْ وشفا
اعملْ أخيَّ ففي القرآنِ موعظةٌ
حَسْبُ العقولِ مَوَاجيداً به وكفَى
ومن يكنْ تارك الدنيا وعاجِلَها
فلا تَلُمْهُ إذا ما دمعُه وكفَا
ذاك البصيرُ بعين العقلِ ناظرُهُ
يَرْنُو الأمورَ وفيهَا طَرْفُهُ طَرَفَا
ثم الصلاةُ على المختارِ سيدنا
تَرْكُ الصلاة على المختارِ طَهَ جَفَا
ما رَنَّحَ البانَ هفْهافُ النسيم وما
ركبٌ إلى البيتِ إبَّانَ السرى وَجَفَا