عطيت الزمن وجهي لكّن الزمن خداع
بغيت اشتكي نفسي من الضيق للراحه
عباد الولي تشكي من الهم والاوجاع
وانا ما اشتكي لا هم لا اوجاع لا طاحه
لكن الفراغ اللي لوى الرجل لوي ذراع
مخلي ضلوع الصدر عنده سمرداحه
يتل الشوارد كل ليلٍ وانا مطواع
وبالراس مسراحه وبالصدر مرواحه
غديت السديد اللي بغى الراي لكن ضاع
فهقت العدود وصمت ظلي على مراحه
يلوج الكلام احيان وده يغسل شراع
مفاهيم وضع الياس لا ركز إرماحه
صحيح المعالم واضحه حيل والاوضاع
مثل شاعرٍ فاشل تربع على الساحه
يراهن على صوته ورى دقة الاصباع
ويندب على حظه اليا طاح بوشاحه
وهن كفّر النسيان ياصفحة الابداع
عطى كبل التلويع بروازة اشباحه
وانا ما نسيت اني مع الناس لكن باع
عرق وجه ليل البارحه نور مصباحه
ورى وقفتي قاع وحجر صم واستمتاع
بشر ما تعرف الحر من ريش ملواحه
تقول الكلام الملتوي والفجوج وساع
تدوس الصحيح ولا تدور ورى ارباحه
ابا آقف وانا ماني على وقفتي منصاع
اخالط سما نورٍ تجاوزت وضاحه
يجوز الخيال وماسكن بالصدور يذاع
تموت الجواهر والبحر كّسر ألواحه
ابترك مدى الواقع على غارب الملتاع
خرز فلك بعض الخلق يجري بمسباحه
مدام الزمن قطرة هدب واستلذة قاع
بميّل على وجهٍ إتعريه افراحه